الشيخ محمد علي التسخيري

41

محاضرات في علوم القرآن

وعن الإمام الحسن عليه السّلام : إنّ هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال بضوئه ، وليلجم الصفة ، فإنّ التلقين « 1 » حياة القلب البصير كما يمشى المستنير في الظلمات بالنور . « 2 » وعن الإمام عليّ عليه السّلام : عليكم بكتاب اللّه ، فإنّه الحبل المتين ، والنور المبين والشفاء النافع . . . من قال به صدق ، ومن عمل به سبق . « 3 » 6 - القرآن غنى لا غنى دونه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : القرآن غنى ، لا غنى دونه ، ولا فقر بعده . « 4 » وعن الإمام عليّ عليه السّلام : اعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من أدوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم . « 5 » وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أعطي القرآن فظنّ أنّ أحدا أعطي أكثر ممّا أعطي فقد عظّم صغيرا وصغّر كبيرا . « 6 »

--> ( 1 ) كذا ، وفي المصدر : « وليلجم الصفة قلبه فإنّ التفكير حياة القلب البصير » والصواب كما في الكافي : ج 2 ص 599 « فليجل جال بصره ، وليبلغ الصفة نظره ، فإنّ التفكّر حياة قلب البصير » . كما في هامش بحار الأنوار . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 78 ، ص 112 ، 6 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 156 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 9 ، ص 203 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 19 ، 17 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 176 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 10 ، ص 18 . ( 6 ) معاني الأخبار : ص 279 .